الشيخ أبو الفتوح الرازي

40

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

است بر دشمنانشان . * ( بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * ، اين « با » مجازات است ، چنان كه گفت ( 1 ) : لبما ( 2 ) كان هذيلا يفلّ . يعنى جزا و عوض آن كه ايشان كرده باشند از طاعت براى آن كه خداى تعالى ولىّ مرد نباشد به عمل ( 3 ) كه او كند كه نه عمل صالح باشد ، پس به قرينهء * ( وَهُوَ وَلِيُّهُمْ ) * ، عمل را بر طاعت حمل كرده مىشود . و يوم نحشرهم ( 4 ) جميعا يا معشر الجن ، حفص خواند و روح : * ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ ) * ، به « يا » على الخبر عن اللَّه تعالى حملا على قوله : * ( وَهُوَ وَلِيُّهُمْ ) * ، اى محمّد آن روز كه ما حشر كنيم و جمع كنيم جمله را و گوييم كه اى جمله ( 5 ) جنّيان . و اين از جملهء آن است كه در او قول بيفكندند ( 6 ) لدلالة الكلام عليه ، و اين را نظاير بسيار است در قرآن منها قوله : وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ( 7 ) ، اى يقولون سلام عليكم ، و منها قوله : وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّه ( 8 ) اى ان يقولوا الحمد للَّه ، و منها قوله : فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ ( 9 ) ، و المعنى يقال لهم اكفرتم ، ما گوييم جنّيان را كه : استكثار كردى ( 10 ) از انسيان . عبد اللَّه عبّاس و حسن و قتاده و مجاهد گفتند : معنى آن است كه بسيار بكردى ( 11 ) از اضلال و اغوا و گمراهى دادن انس ، على حذف المضاف و اقامة المضاف اليه مقامه . * ( وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ ) * و گويند اولياء و دوستان ايشان از آنان كه فرمان ايشان برده باشند و بر هواى ايشان رفته باشند ، يعنى متابعان شياطين از جملهء انس ( 12 ) ، * ( رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ ) * بار خدايا تمتّع كرديم ما بهرى به بهرى و برخوردار شديم .

--> ( 1 ) . مج ، وز شعر . ( 2 ) . لت : ليتما آن : لمّا . ( 3 ) . مج ، وز ، لت : عملى . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : نحشر ، با توجّه به قرآن مجيد تصحيح شد . ( 5 ) . مج ، وز ، لت : جماعت . ( 6 ) . مج ، وز ، لت : بيفكند . ( 7 ) . سورهء رعد ( 13 ) آيهء 23 . ( 8 ) . سورهء يونس ( 10 ) آيهء 10 . ( 9 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 106 . ( 10 ) . آف : كرديد . ( 11 ) . آف : بكرديد . ( 12 ) . مج ، وز ، لت : گويند .